بيانات Adly: 92% من إعلانات الخليج تُكتب بالعربية، حتى للعلامات ذات الأسماء الإنجليزية.

تُكتب الإعلانات التي تنشرها الشركات الخليجية ذات الأسماء المكتوبة بحروف إنجليزية بالعربية في أغلبها الساحق، وفق بيانات منصة التسويق بالذكاء الاصطناعي Adly. وتبلغ النسبة 92%، فيما يستخدم 43% من الشركات الخليجية على المنصة أسماءً بحروف إنجليزية.
ونشرت Communicate هذه النتائج في 3 نوفمبر. وحلّلت Adly الإعلانات التي أُنشئت على منصتها بين فبراير وأكتوبر 2026 في الخليج وبلاد الشام وشمال أفريقيا، مستبعدةً المحتوى المؤتمت والحسابات التجريبية والداخلية. وفي الإمارات، كُتب 94% من الإعلانات بالعربية. وتنقل المادة تصريحات لمؤسس Adly، Hani Hourani.
وتكشف البيانات أيضاً فروقاً في النبرة. فنحو شركة من كل خمس شركات خليجية استخدمت مفردات الفخامة مثل «فاخر» و«راقٍ»، مقابل نحو شركة من كل سبع في بلاد الشام، واعتمد 17% من العلامات الخليجية نبرة فاخرة مقارنة بـ5% في شمال أفريقيا. أما التوصيل المجاني فلم توظفه وسيلةً لجذب العملاء سوى أقل من شركة واحدة من كل 200 شركة خليجية. ومن بين الشركات الخليجية التي استخدمت الأرقام، فضّلت نحو تسع من كل عشر الأرقام الغربية على الأرقام العربية المشرقية.
وتوضح Adly أن عيّنتها هي مستخدمو منصتها وليست عيّنة عشوائية من الشركات، وأن مطابقة الكلمات لديها تقريبية. وهذا مهم: فالحديث هنا عن معلنين صغار يستخدمون أداة ذكاء اصطناعي واحدة، لا عن السوق كلها. والأرقام صادرة عن مصدر واحد، ولم يطّلع Brief & Butter على البيانات الأصلية.
قراءتنا: تدعم هذه النتيجة، بالنسبة إلى الوكالات والعلامات، البدء بالعربية حتى حين يكون اسم العلامة بحروف لاتينية، وتشير إلى أن التموضع الفاخر أكثر ازدحاماً في الخليج من عروض التوصيل المجاني. والأجدر التعامل معها مؤشراً اتجاهياً من مزوّد واحد، لا معياراً للسوق.
لماذا يهمّك
يكتب المعلنون في الخليج بالعربية في الغالب أياً كان شكل اسم علامتهم؛ غير أن البيانات مصدرها منصة مزوّد واحد، فالأجدر التعامل معها مؤشراً اتجاهياً.
أخبار رائجة ذات صلة.

The Trade Desk تعيد شريكها المؤسس Dave Pickles لتوجيه تقنيتها
أعادت The Trade Desk شريكها المؤسس Dave Pickles، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي للتقنية حتى 2023، ليؤسس مجلساً جديداً باسم CTO Council ويقوده. وتقول الشركة إن المجلس سيوجّه خارطة الطريق لتقنيتها الأساسية ومنتجاتها، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلي.
لماذا يهمّكتصف Adweek هذه المرحلة بأنها الأسوأ في تاريخ The Trade Desk منذ إدراجها في البورصة، والوكالات تريد أن تعرف من يرسم ملامح منتجها الآن.

Publicis تُتمّ استحواذها على LiveRamp وتروّج لـ«محرك نمو بالذكاء الاصطناعي»
أتمّت Publicis Groupe في 2 نوفمبر استحواذها على LiveRamp، الشركة المتخصصة في التعاون على البيانات، بعد خمسة أشهر ونصف من الاتفاق على الصفقة. وهي أكبر عملية شراء تجريها Publicis منذ استحواذها على Epsilon مقابل 4.4 مليار دولار في 2019.
لماذا يهمّكباتت شركة قابضة تملك البنية التحتية للبيانات التي يعتمد عليها منافسوها. وعلى الوكالات والعلامات التجارية خارج Publicis أن تقرر إن كانت شروط الحياد التي وضعتها FTC كافية.

KFC تفتتح أول مطعم Muse في دبي وتتجه إلى مطاعم تقوم على التجربة
افتتحت KFC أول مطعم بصيغتها الجديدة Muse في مساكن شاطئ جميرا (JBR) في دبي، وهو مفهوم يقوم على التصميم والتقنية والتفاعل مع العملاء. وتقول العلامة إن الموقع الثاني لـ Muse سيكون في سيول بحلول نهاية 2026.
لماذا يهمّكاختارت سلسلة وجبات سريعة عالمية دبي لتجربة صيغتها الرئيسية، متعاملةً مع المطعم نفسه كقناة للمحتوى ومكافآت الولاء ومناسبات استهلاك جديدة في قائمتها.

