المنشآت الصغيرة في الإمارات تضاعف إنفاقها على الذكاء الاصطناعي خمس مرات وإعلاناتها تتراجع بالثلث.

يقول أول مؤشر من Pemo لإنفاق المنشآت الصغيرة والمتوسطة إن عملاءها من الشركات في الإمارات أنفقوا على أدوات الذكاء الاصطناعي في الربع الثالث من 2026 نحو خمسة أضعاف ما أنفقوه قبل عام، فيما تراجع إنفاقهم على الإعلان بمقدار الثلث. والشركة منصة لإدارة الإنفاق، لذا تأتي البيانات من عملائها هي.
يستند المؤشر إلى قرابة 3.5 مليون معاملة بطاقة مسوّاة ومجهّلة الهوية، بقيمة تقارب 2 مليار درهم (نحو 544.5 مليون دولار)، من أكتوبر 2025 إلى سبتمبر 2026. وتقول Pemo إن 29% من الشركات لديها دفعت مقابل أداة ذكاء اصطناعي واحدة على الأقل في الربع الثالث، وإن المعتاد لدى هذه الشركات كان 268 درهماً شهرياً. وكان الذكاء الاصطناعي الفئة الأسرع نمواً. وارتفع إجمالي الإنفاق بالبطاقات بنسبة 9% على أساس سنوي، والمرافق بمقدار الثلث، والبرمجيات بنسبة 19%.
شكّل الذكاء الاصطناعي نحو 1% من إجمالي الإنفاق بالبطاقات، لكن قرابة ربع الإنفاق على البرمجيات. وبحسب القطاع، دفعت نصف شركات التقنية (50%) و46% من وكالات التسويق مقابل الذكاء الاصطناعي، مقابل 38% في العقارات و35% في الخدمات المهنية و17% في البناء و16% في الضيافة. ويمثّل الذكاء الاصطناعي 5% من الإنفاق بالبطاقات لدى شركات التقنية و6% لدى وكالات التسويق. وكان Claude من Anthropic أكبر مزوّد للذكاء الاصطناعي من حيث الإنفاق في معظم القطاعات، فيما تصدّرت OpenAI في الإعلام والفعاليات والرعاية الصحية والبناء.
ويقرأ Ayham Gorani (Chief Executive في Pemo) هذا التحول على أنه دخول الذكاء الاصطناعي بنداً في الميزانية مع إعادة الشركات ترتيب أولوياتها. وتحمل الأرقام قيدين معلنين: فهي تعكس عملاء Pemo ولا تمثّل كل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، ولا تشمل الذكاء الاصطناعي المدمج في حزم برمجيات Microsoft وGoogle. ولا يذكر المقال فترة لتراجع الإعلان سوى رقم الثلث. وتعتزم Pemo نشر المؤشر كل ربع سنة، على أن يصدر العدد التالي في يناير 2027.
وبالنسبة للوكالات وبائعي الوسائط في الخليج، فالإشارة المفيدة هي الاتجاه لا الحجم: المنشآت الصغيرة في عيّنة Pemo تنقل أموالها من الإعلان إلى الأدوات، ووكالات التسويق من أكثر الجهات إنفاقاً على الذكاء الاصطناعي. لكنها عيّنة مزوّد واحد، لذا عاملوها كدافع لمقارنتها بميزانيات عملائكم.
لماذا يهمّك
في عيّنة منصة دفع إماراتية واحدة، نقلت الشركات الصغيرة أموالها من الإعلان إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، وهذا مهم للوكالات التي تسعى إلى ميزانيات هذه الشركات.
أخبار رائجة ذات صلة.

«مدى ميديا» تمنح شركة PHI للإعلان ستة مواقع على طريق رأس الخور
منحت «مدى ميديا»، الجهة التي تدير قطاع الإعلانات الخارجية في دبي، شركة PHI للإعلان حقوق ستة مواقع على امتداد طريق رأس الخور. وتضم الحزمة أربع لوحات على الجسور ولوحتين ثابتتين على أحد المحاور الرئيسية في المدينة.
لماذا يهمّكيتوزع مخزون الإعلانات الخارجية في دبي على مشغّلين أكثر عبر مناقصات مفتوحة، ما يمنح المشترين خيارات أوسع ويفتح للاعبين الإقليميين باباً إلى السوق.

Pinterest تبيع إعلاناتها عبر منصات الشراء من Amazon وGoogle وYahoo
أتاحت Pinterest خدمة Programmatic Deals للجميع، ليتمكن المعلنون من شراء مخزونها من إعلانات العرض والفيديو عبر منصات شراء خارجية. وتمثّل Magnite الشريك الرئيسي على جانب العرض، وتعمل الصفقات في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
لماذا يهمّكتتحول Pinterest إلى بند ضمن خطط منصات الطلب القائمة بدلاً من شراء منفصل، ما يخفف الجهد على المعلنين الكبار حين تصل الصفقات إلى الشرق الأوسط.

Hyundai تسوّق سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات عبر أربع شخصيات في الشرق الأوسط وأفريقيا
أطلقت Hyundai Motor Middle East and Africa حملة إقليمية بعنوان Match Your Energy، تقدّم سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) من خلال حياة سائقيها لا من خلال مواصفاتها. وتستمر الحملة حتى مطلع ديسمبر، وتضم أربعة أفلام رئيسية ومحتوى رقمياً وتعاونات مع صنّاع محتوى.
لماذا يهمّكعلامة سيارات تبني حملة إقليمية حول شخصيات الجمهور وصنّاع المحتوى بدلاً من المواصفات، وهو نهج تدرسه علامات خليجية كثيرة.

