مسؤولو المواهب في وكالات الخليج: تجميد للتوظيف وصعوبة في الاحتفاظ بالكفاءات السعودية.

يصف قادة المواهب في مجموعات الوكالات الخليجية سوقاً يسودها تجميد التوظيف أو انتقائيته، مع خفض العملاء لميزانياتهم. وتقول مسؤولة المواهب في MCN MENAT إن الاحتفاظ بالموظفين السعوديين المتميزين هو الجزء الأصعب، لأن العملاء يستقطبونهم.
نشرت Communicate المقابلتين في 25 و26 أكتوبر، وقد سُجّلتا في وقت سابق أثناء إعدادها مسح الرواتب في قطاع الإعلان والتسويق الخليجي لعام 2026 (2026 GCC Advertising & Marketing Salary Survey). وقالت Ricarda Ruecker، كبيرة مسؤولي المواهب في MCN MENAT، إن الوضع الإقليمي أصاب دول الخليج ولبنان، إذ يقلّص العملاء إنفاقهم ويخفضون ميزانيات التسويق. وقالت: «أظن أن لدى الجميع تقريباً تجميداً للتوظيف»، مضيفة أن MCN ما زالت توظف في بعض المناصب وتجنّبت حتى الآن تسريحات كبيرة. وأضافت أن العثور على الموظفين «ليس صعباً على الإطلاق» في الوقت الحالي.
أما الاحتفاظ بهم فمسألة أخرى. قالت Ruecker إن MCN توظف الآن كثيراً من المواطنين السعوديين، لكن الإبقاء على الجيدين منهم أكثر من عامين صعب لأن العملاء يستقطبونهم، وإن قطاع الإعلام والإعلان «ليس بعدُ الأكثر جاذبية» للسعوديين. ومن أصعب الوظائف شغلاً وظيفة كاتب الإعلانات السعودي. وفي Incubeta MENA، وصفت مديرة شؤون الموظفين Chelly Megale التوظيف بأنه «انتقائي» ويتركّز على وظائف البيانات والقياس وهندسة الذكاء الاصطناعي، وقالت إن مسؤولي التوظيف يصفون سوقي الإمارات والسعودية بأنهما «هادئتان جداً، جداً». وأكدت أن الذكاء الاصطناعي لم يُلغِ أي وظيفة في Incubeta.
ولا تتضمن المقابلتان أرقاماً عن عدد الموظفين أو الرواتب، فهذه موجودة في مسح Communicate، كما أن الآراء صادرة عن مجموعتين قد لا تعبّران عن الوكالات الأصغر أو المستقلة.
ويأتي هذا الضغط فوق قواعد التوطين السعودية في وظائف التسويق. فمنذ أبريل، يجب على المنشآت التي يعمل فيها ثلاثة موظفين أو أكثر في وظائف مثل مدير التسويق والمصمم الجرافيكي وأخصائي العلاقات العامة أن تشغل 60% منها بسعوديين، بحسب وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نقلاً عن Arab News. وستحتاج الوكالات في الرياض، وهي تنافس العلامات على المجموعة نفسها من الكفاءات، إلى رواتب أفضل وفرص ترقٍّ ومرونة أكبر، أو إلى خطة لتدريب كفاءاتها بنفسها.
لماذا يهمّك
مع استقطاب العملاء للموظفين السعوديين المدرَّبين، ونسبة توطين 60% في وظائف التسويق، تواجه الوكالات في المملكة شحّاً في المواهب حتى في ظل تجميد التوظيف.
أخبار رائجة ذات صلة.

Hyundai تسوّق سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات عبر أربع شخصيات في الشرق الأوسط وأفريقيا
أطلقت Hyundai Motor Middle East and Africa حملة إقليمية بعنوان Match Your Energy، تقدّم سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) من خلال حياة سائقيها لا من خلال مواصفاتها. وتستمر الحملة حتى مطلع ديسمبر، وتضم أربعة أفلام رئيسية ومحتوى رقمياً وتعاونات مع صنّاع محتوى.
لماذا يهمّكعلامة سيارات تبني حملة إقليمية حول شخصيات الجمهور وصنّاع المحتوى بدلاً من المواصفات، وهو نهج تدرسه علامات خليجية كثيرة.

AppsFlyer: إطلاق GTA VI قد يربك نتائج الجمعة البيضاء في الخليج
تصدر لعبة Grand Theft Auto VI في 19 نوفمبر، قبل الجمعة البيضاء بثمانية أيام، وترى AppsFlyer أن ذلك قد يغيّر توقيت الطلب على الألعاب والإلكترونيات في الخليج. وتقول مديرتها الإقليمية إن على المسوّقين قراءة نوفمبر موسماً واحداً متصلاً، لا أيام تخفيضات منفصلة.
لماذا يهمّكإذا سحب إطلاق كبير المشتريات إلى وقت أبكر، فقد تُظهر تقارير الجمعة البيضاء طلباً أقل من حقيقته، ولذلك على تجار التجزئة في الخليج قياس نوفمبر كله معاً.

العلامات تريد دليلاً على مبيعات إضافية قبل زيادة إنفاقها على إعلام التجارة
يكشف استطلاع أجرته SMG وIAB وIAB UK أن العلامات سترفع ميزانياتها لإعلام التجارة (commerce media) بالدرجة الأولى عندما يثبت تجار التجزئة أن إعلاناتهم تولّد مبيعات ما كانت لتحدث لولاها. وجاءت التقارير في المرتبة الأدنى من حيث الترابط بين أجزاء هذه القناة.
لماذا يهمّكستكسب شبكات إعلام التجزئة الميزانيات بإثبات المبيعات الإضافية والاندماج في خطة واحدة، لا بإضافة مزيد من المواضع الإعلانية.

