أرباح Criteo في الربع الثالث تتراجع 85% مع خفض كبار العملاء إنفاقهم.

تراجعت إيرادات Criteo في الربع الثالث بنسبة 11% إلى 416 مليون دولار، وهبط صافي الدخل 85% إلى 6 ملايين دولار، رغم ارتفاع الإنفاق الإعلامي عبر منصاتها 9% بأسعار الصرف الثابتة. وأبقت شركة تقنيات الإعلان على توقعاتها للعام كاملاً بتراجع مقياس ربحيتها الرئيسي بين 10% و12%.
وتُظهر النتائج، التي نُشرت في 4 نوفمبر وحلّلها PPC Land، أن Contribution ex-TAC، المقياس الذي تُدار به أعمال Criteo، انخفض 17% إلى 240 مليون دولار، أو 15% بأسعار الصرف الثابتة. وتراجعت الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (Adjusted EBITDA) بنسبة 39% إلى 65 مليون دولار. وبلغ الإنفاق الإعلامي 1.2 مليار دولار. وجاء جزء من تراجع صافي الدخل من رسوم ضريبية لمرة واحدة قدرها 6 ملايين دولار مرتبطة بنقل المقر القانوني للشركة إلى الولايات المتحدة، المتوقع في 1 يناير 2027 رهناً بموافقة المساهمين. وانخفضت الإيرادات 14% في الأمريكتين، و9% في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA)، و11% في آسيا والمحيط الهادئ.
وبحسب المدير المالي Connor McGogney، أنفق عدد من كبار العملاء من المؤسسات أقل مما أنفقوا قبل عام، وتراجع إنفاق قطاع الأزياء 14%. وانخفضت إيرادات Retail Media بنسبة 23% إلى 52 مليون دولار، بينها أثر بقيمة 20 مليون دولار نتيجة تقليص العمل مع اثنين من عملاء التجزئة؛ ومن دونهما، نما Contribution ex-TAC لهذا القطاع 10%. وقالت Criteo إن عرضها لإعلانات ChatGPT متاح في 89 دولة، وإن 3,600 عميل استخدموه بشكل متقطع، لكن الإنفاق، بحسب الرئيس التنفيذي Michael Komasinski، لم يتوسع بعد، ويُنتظر أن ينمو في 2027.
وتتخلى Criteo تدريجياً عن التسجيل الذاتي المستقل في GO، أداة الخدمة الذاتية لديها، وقالت إن جميع شركات الإعلان القابضة الكبرى تختبر ربطها عبر Model Context Protocol، الذي يتيح لأدوات الذكاء الاصطناعي لدى الوكالات تخطيط الحملات بلغة عادية. ويصل منتجها Performance CTV إلى البرازيل والمكسيك بحلول نهاية 2026، وإلى المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وأسواق أخرى في 2027. ولم تكشف الشركة إيرادات التلفزيون المتصل (CTV) ولا منصات التواصل ولا إعلانات ChatGPT.
وبالنسبة إلى تجّار التجزئة في الخليج الذين يبنون شبكاتهم الإعلامية الخاصة، يذكّر ربع Criteo بأن إيرادات إعلام التجزئة قد تتأرجح بحدة حين يغيّر عدد قليل من الشركاء الكبار طريقة عملهم، وبأن القنوات الأحدث مثل إعلانات المحادثة بالذكاء الاصطناعي لا تزال صغيرة مقارنة بالأعمال الأساسية.
لماذا يهمّك
أحد أكبر اللاعبين المستقلين في إعلام التجزئة يتقلص مع تراجع إنفاق كبار العملاء، ورهاناته على التلفزيون المتصل وإعلانات ChatGPT لم تكبر بعد بما يكفي لتعويض ذلك.
أخبار رائجة ذات صلة.

KFC تطلق «A Taste of What's Next» منصةً لعلامتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أطلقت KFC منصة جديدة لعلامتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعنوان A Taste of What's Next. وتشمل المنصة ابتكار قائمة الطعام، وتصميم المطاعم، والتجارب الرقمية، والأنشطة الثقافية، وتهدف إلى إعادة تموضع العلامة أمام مستهلكين يريدون نكهات أكثر وحرية أكبر في تخصيص طلباتهم.
لماذا يهمّكرائد فئته يضع المنتج والتخصيص مكان المظهر البصري للعلامة، ويستعين بصنّاع المحتوى ليبدأ القصة قبل عرض أي إعلان.

Google Ads توسّع ملصقات الذكاء الاصطناعي على الإعلانات إلى كاليفورنيا وكوريا الجنوبية وفيتنام
باتت Google Ads تعرض ملصقات ظاهرة تشير إلى الذكاء الاصطناعي على الإعلانات الموجّهة إلى كاليفورنيا وكوريا الجنوبية وفيتنام، حين يحدد المعلنون أن الأصول أُنشئت أو عُدّلت بالذكاء الاصطناعي. وتنضم الأسواق الثلاث إلى الاتحاد الأوروبي والهند ونيويورك في قائمة Google.
لماذا يهمّكالإعلانات التي تستخدم أصولاً مصنوعة بالذكاء الاصطناعي باتت تحمل ملصقات ظاهرة في أسواق أكثر، والتصنيف الدقيق صار جزءاً من الانضباط اليومي للوكالات التي تدير حسابات متعددة الأسواق.

مسؤولة التسويق الأولى في McDonald's USA تتنحى مع تراجع المبيعات الأمريكية
تغادر Alyssa Buetikofer، الرئيسة التنفيذية للتسويق وتجربة العملاء في McDonald's USA، الشركة، بحسب مذكرة داخلية اطّلعت عليها Marketing Dive. وسيتقاسم مسؤولياتها اثنان من أقدم التنفيذيين في الشركة، بينما تبحث McDonald's عمّن يشغل منصب الرئيس التنفيذي للتسويق في الولايات المتحدة.
لماذا يهمّكأحد أكبر المعلنين في العالم يعيد ترتيب قيادته التسويقية في الولايات المتحدة بعد ربع ضعيف، مع إضافة الملف الإبداعي مؤقتاً إلى مهام الرئيس التنفيذي العالمي للتسويق.