VAB: ما يصل إلى 978.7 مليون دولار من الإنفاق البرمجي الأمريكي يذهب إلى محتوى رديء مولّد بالذكاء الاصطناعي.

تقدّر Video Advertising Bureau (VAB)، الهيئة التسويقية لقطاع التلفزيون الأمريكي، أن ما بين 530.1 مليون و978.7 مليون دولار من الإنفاق الإعلاني البرمجي الأمريكي على الويب المفتوح يذهب إلى محتوى رديء مولّد بالذكاء الاصطناعي، أو ما يُعرف بـAI slop. ويرد التقدير في عرض من 25 صفحة موجّه للأعضاء، نقله PPC Land في 28 أكتوبر.
والتقدير حساب أجرته VAB بنفسها. فهي تأخذ ما توصلت إليه ANA من أن هذا المحتوى الرديء شكّل ما بين 1.3% و2.4% من الإنفاق البرمجي على الويب المفتوح في الربع الأول من 2026، وتطبّقه على توقع eMarketer البالغ 40.78 مليار دولار للإنفاق على الإعلانات البرمجية المصوّرة في الولايات المتحدة لعام 2025. ويضيف العرض 11 إحصاءً آخر منقولاً من مصادر أخرى، منها بيانات Thales التي تقدّر الروبوتات الضارة بـ40% من حركة الويب في 2025، وأرقام FTC التي تُظهر خسائر في الولايات المتحدة بقيمة 2.1 مليار دولار في 2025 بسبب عمليات احتيال بدأت على وسائل التواصل الاجتماعي.
ووجدت دراسة ANA الأصلية، التي أُجريت مع TAG وFiducia، أن مخزون المحتوى الرديء صُنّف ممتازاً (premium) في أكثر من 70% من الحالات، وأن أداءه كان قريباً من المخزون النظيف أو أفضل منه في الزيارات غير الصالحة وقابلية المشاهدة، ولهذا يصعب استبعاده. ولا ترد هذه النتائج في عرض VAB.
ووجد تدقيق PPC Land للعرض ثلاثة أرقام لا تطابق مصادرها. فحصة Meta من خسائر الاحتيال عبر وسائل التواصل، البالغة 1.2 مليار دولار، تُسقط حصة Instagram البالغة 234 مليون دولار. وتكلفة المتابعين المزيفين للمؤثرين، المقدّرة بـ4.6 مليار دولار، لا تنتج عن المنهجية المذكورة، التي تعطي نحو 8.9 مليار دولار. وحصص FTC من بلاغات الخسائر حسب العمر مقدَّمة على أنها حصص من قيمة الخسائر بالدولار. والعرض غير مؤرّخ، ولا يتضمن بحثاً جديداً، ويصدر عن جهة تروّج للتلفزيون في منافسته مع المنصات الرقمية.
ومشكلة المحتوى الرديء لا تقتصر على الولايات المتحدة. فالمعلنون في الخليج الذين يشترون إعلانات برمجية على الويب المفتوح بالإنجليزية والعربية يواجهون الخطر نفسه، ولا شيء في تعريف ANA يقصر هذا المحتوى على المواقع الناطقة بالإنجليزية. والرد المعقول أن يطلب المعلنون من شركاء التحقق تقارير على مستوى الصفحة عن المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، بدل الاكتفاء بقوائم حظر النطاقات أو تصنيفات الجودة.
لماذا يهمّك
قد تُصنَّف المواقع الرديئة المولّدة بالذكاء الاصطناعي مخزوناً ممتازاً، لذا يحتاج المشترون إلى فحص على مستوى الصفحة، لا قوائم نطاقات، لإبعاد ميزانياتهم عنها.
أخبار رائجة ذات صلة.

ADEX: الذكاء الاصطناعي ساعد في بناء 52% من مخططات الاحتيال الإعلاني التي رصدتها
تقول شركة مكافحة الاحتيال ADEX إن الذكاء الاصطناعي أدى دوراً كبيراً في 52% من مخططات الاحتيال الإعلاني التي رصدتها بين يناير وسبتمبر 2026. وتتوقع أيضاً أن يبدأ المحتالون في 2027 استهداف وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يتسوقون نيابة عن الناس.
لماذا يهمّكاستنساخ العلامات التجارية كان شائعاً في المخططات المبنية بالذكاء الاصطناعي، فالمعلنون الشرعيون صاروا مادة خاماً للاحتيال حتى على منصات لا يشترون فيها إعلانات أصلاً.

NielsenIQ: متسوقو البقالة في السعودية والإمارات يتجهون إلى الفئتين الاقتصادية والفاخرة
يُظهر تقرير Consumer Outlook 2027 من NielsenIQ أن المتسوقين في السعودية والإمارات ينقلون إنفاقهم على البقالة من المنتجات المتوسطة إلى الفئتين الاقتصادية والفاخرة، بحسب ما نشره موقع Communicate في 28 أكتوبر. ويقول Communicate إن الدراسة شملت أكثر من 21,000 مشارك في 31 دولة، وضمّت الإمارات لأول مرة.
لماذا يهمّكالفئة الفاخرة هي الأكبر في بقالة الإمارات وتقترب من المتوسطة في السعودية. والأرقام منقولة عن Communicate ولم تُطابَق مع تقرير NielsenIQ المنشور.

وكالة تجارب العلامات Collaborate Global تتوسع إلى أبوظبي
توسعت Collaborate Global، وهي وكالة مستقلة لتجارب العلامات التجارية، إلى أبوظبي. وستنافس انطلاقاً من الإمارة على مشاريع التسويق للوجهات والحملات الحكومية والجولات الترويجية الدولية وتجارب العلامات الكبرى.
لماذا يهمّكالجولات الترويجية للوجهات والجهات الحكومية بند كبير في ميزانيات التجارب في أبوظبي والرياض، ووكالات أكثر تفتح مكاتب محلية لتنافس عليه.


