ADEX: الذكاء الاصطناعي ساعد في بناء 52% من مخططات الاحتيال الإعلاني التي رصدتها.

تقول شركة مكافحة الاحتيال ADEX إن الذكاء الاصطناعي أدى دوراً كبيراً في 52% من مخططات الاحتيال الإعلاني التي رصدتها بين يناير وسبتمبر 2026. وتتوقع أيضاً أن يبدأ المحتالون في 2027 استهداف وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يتسوقون نيابة عن الناس.
وجاءت الأرقام في تقرير State of Ad Fraud 2026 الذي أصدرته ADEX في 27 أكتوبر، وغطّاه PPC Land. واعتمدت ADEX، التابعة لمجموعة AdTech Holding ومقرها قبرص، على بيانات الإشراف من ثماني منصات إعلانية لم تسمّها، تغطي 1.2 مليون حملة و4.9 مليون عنصر إبداعي. ومن بين المخططات التي شارك فيها الذكاء الاصطناعي، ظهرت روبوتات تنتحل صفة البشر في 64% منها، وعلامات تجارية مستنسخة وتأييدات مزيفة في 53%، والتزييف العميق في 11%، مع تداخل هذه الفئات. ورصدت ADEX أيضاً حملات مرفوضة تعود بصيغة معدّلة خلال ساعات.
ويصف التقرير حملات احتيالية أقل عدداً لكنها أفضل تمويهاً. فلا يزال الإخفاء (cloaking)، أي أن يرى المراجعون صفحة ويرى الزوار الحقيقيون صفحة أخرى، السبب الأول لتعليق حسابات المعلنين، لكن حصته تراجعت من نحو ثلاثة أرباع في 2025 إلى أقل من النصف في الربع الثالث من 2026. وشكّلت نصوص iOS البرمجية الخبيثة نحو خُمس حالات التعليق في ذلك الربع، وصار التصيّد عبر تطبيقات المراسلة مثل WhatsApp وTelegram فئة مستقلة. ويقول كبير مسؤولي المنتجات في ADEX، Sergey Martianov، إن عمليات الاحتيال نفسها قديمة، وإن ما حسّنه الذكاء الاصطناعي هو إتقان صنعتها.
وحدود هذه الأرقام كبيرة. فنسبة 52% حصة من المخططات، لا من الحملات أو الإنفاق، ولا تذكر ADEX عدد المخططات، ولا كيف تكتشف مشاركة الذكاء الاصطناعي، ولا كم مرة يخطئ هذا الاكتشاف. والمنصات غير مسمّاة، ولم تخضع البيانات لمراجعة مستقلة، وADEX نفسها تبيع الأدوات التي أنتجتها. أما توقعها بشأن الوكلاء في 2027 فلم يُقَس بعد، بإقرار ADEX نفسها.
ويُستخدم WhatsApp على نطاق واسع في الخليج، والتصيّد عبر تطبيقات المراسلة من الفئات التي باتت ADEX تتتبعها. ولدى العلامات التجارية هنا ما يدعوها إلى مراقبة الإعلانات التي تستخدم أسماءها، والتحقق من الوجهات التي تنتهي إليها نقراتها، وسؤال شركائها في تقنيات الإعلان كيف يميّزون وكيل تسوق حقيقياً من وكيل جرى التلاعب به.
لماذا يهمّك
استنساخ العلامات التجارية كان شائعاً في المخططات المبنية بالذكاء الاصطناعي، فالمعلنون الشرعيون صاروا مادة خاماً للاحتيال حتى على منصات لا يشترون فيها إعلانات أصلاً.
أخبار رائجة ذات صلة.

VAB: ما يصل إلى 978.7 مليون دولار من الإنفاق البرمجي الأمريكي يذهب إلى محتوى رديء مولّد بالذكاء الاصطناعي
تقدّر Video Advertising Bureau (VAB)، الهيئة التسويقية لقطاع التلفزيون الأمريكي، أن ما بين 530.1 مليون و978.7 مليون دولار من الإنفاق الإعلاني البرمجي الأمريكي على الويب المفتوح يذهب إلى محتوى رديء مولّد بالذكاء الاصطناعي، أو ما يُعرف بـAI slop. ويرد التقدير في عرض من 25 صفحة موجّه للأعضاء، نقله PPC Land في 28 أكتوبر.
لماذا يهمّكقد تُصنَّف المواقع الرديئة المولّدة بالذكاء الاصطناعي مخزوناً ممتازاً، لذا يحتاج المشترون إلى فحص على مستوى الصفحة، لا قوائم نطاقات، لإبعاد ميزانياتهم عنها.

NielsenIQ: متسوقو البقالة في السعودية والإمارات يتجهون إلى الفئتين الاقتصادية والفاخرة
يُظهر تقرير Consumer Outlook 2027 من NielsenIQ أن المتسوقين في السعودية والإمارات ينقلون إنفاقهم على البقالة من المنتجات المتوسطة إلى الفئتين الاقتصادية والفاخرة، بحسب ما نشره موقع Communicate في 28 أكتوبر. ويقول Communicate إن الدراسة شملت أكثر من 21,000 مشارك في 31 دولة، وضمّت الإمارات لأول مرة.
لماذا يهمّكالفئة الفاخرة هي الأكبر في بقالة الإمارات وتقترب من المتوسطة في السعودية. والأرقام منقولة عن Communicate ولم تُطابَق مع تقرير NielsenIQ المنشور.

وكالة تجارب العلامات Collaborate Global تتوسع إلى أبوظبي
توسعت Collaborate Global، وهي وكالة مستقلة لتجارب العلامات التجارية، إلى أبوظبي. وستنافس انطلاقاً من الإمارة على مشاريع التسويق للوجهات والحملات الحكومية والجولات الترويجية الدولية وتجارب العلامات الكبرى.
لماذا يهمّكالجولات الترويجية للوجهات والجهات الحكومية بند كبير في ميزانيات التجارب في أبوظبي والرياض، ووكالات أكثر تفتح مكاتب محلية لتنافس عليه.


