نادي دبي للصحافة وديلويت: إنفاق الإعلام في المنطقة على الذكاء الاصطناعي يبلغ 520 مليون دولار.
يقدّر تقرير لنادي دبي للصحافة وديلويت إنفاق شركات الإعلام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على الذكاء الاصطناعي بـ520 مليون دولار في 2026، وتتصدر السعودية أسواق المنطقة بحصة 26%.
بقلم Dubai Press Club and Deloitte · 16 سبتمبر 2026

أصدر نادي دبي للصحافة تقرير «الإعلام العربي في عصر الذكاء الاصطناعي»، الذي أعدّه بالتعاون مع ديلويت وأطلقه خلال قمة الإعلام العربي في دبي في 16 سبتمبر. ويقدّر التقرير أن تنفق شركات الإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 520 مليون دولار على برمجيات الذكاء الاصطناعي وخدماته في 2026، أي ضعف ما أنفقته في 2024 والبالغ 260 مليون دولار.
وتتصدر السعودية أسواق المنطقة بحصة 26% من إنفاق هذا العام، أي نحو 137.4 مليون دولار، تليها الإمارات بـ18% ثم مصر بـ8%. ويغطي التقرير قطاعات الفيديو والمحتوى الصوتي والألعاب الإلكترونية والاتصال الاستراتيجي والعلاقات العامة في عشر أسواق، خمس منها دول خليجية، ويجد أن معظم المؤسسات الإعلامية في السعودية والإمارات تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل في جانب واحد على الأقل من عملها.
520 مليون دولار
إنفاق متوقع لشركات الإعلام في المنطقة على الذكاء الاصطناعي في 2026، مقابل 260 مليون دولار في 2024
26%
حصة السعودية من هذا الإنفاق، أي نحو 137.4 مليون دولار، وهي الأكبر في المنطقة
70%
من المؤسسات الإعلامية في السعودية تستخدم الذكاء الاصطناعي في مسار عمل واحد على الأقل، والإمارات في المقدمة بنسبة 75%
62%
من إنفاق 2026 يذهب إلى البرمجيات لا إلى الخدمات
أبرز النتائج
- الإنفاق يتسارع في كل مكان. يُتوقع أن تنفق شركات الإعلام حول العالم 15.9 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي في 2026، مقابل 8.2 مليار دولار في 2024، بنمو يقارب 40% سنوياً. وتمثل المنطقة 3% من هذا الإجمالي، لكن التقرير يتوقع أن يتجاوز معدل نموها السنوي المركب المتوسط العالمي بنسبة 3%.
- ثلاث أسواق تستحوذ على نحو نصف إنفاق المنطقة. تشكّل السعودية (137.4 مليون دولار) والإمارات (94.7 مليون دولار) وقطر (36.2 مليون دولار) نحو نصف إجمالي 2026. وقد تضاعف الإنفاق السعودي مقارنة بـ68.6 مليون دولار في 2024. وتنفق مصر 41.8 مليون دولار، أي أكثر من قطر، يليها المغرب بـ22.1 مليون دولار ولبنان بـ12 مليون دولار.
- التوزيع وصناعة المحتوى يستأثران بمعظم ميزانية البرمجيات. تشكّل البرمجيات 62% من الإنفاق والخدمات 38%، وتستحوذ الخدمات المهنية على الحصة الأكبر من إنفاق الخدمات. وداخل البرمجيات، يذهب 32% إلى توزيع المحتوى، و26% إلى صناعته، و20% إلى تحليل بيانات الجمهور، و14% إلى أتمتة سير العمل.
- الخليج متقدم في التبنّي. في 2026، تستخدم 75% من المؤسسات الإعلامية في الإمارات الذكاء الاصطناعي في مسار عمل تشغيلي واحد على الأقل، و70% في السعودية، و65% في قطر، مقابل 40% في مصر و35% في لبنان. ويتوقع التقرير أن تتجاوز النسبة 95% في الإمارات والسعودية بحلول 2030.
- لكل سوق مساره. تتقدم السعودية وقطر في استخدامات الترجمة وغرف الأخبار وسير العمل، بينما تتصدر الإمارات في تنوّع الاستخدامات وفي الإعلام الاصطناعي، مثل المذيعين والشخصيات الافتراضية المولّدة بالذكاء الاصطناعي في الاتصال المؤسسي والسرد الرقمي.
الإمارات75%
السعودية70%
قطر65%
مصر40%
لبنان35%
خمسة تحولات يتوقعها التقرير
يرصد التقرير خمسة تحولات هيكلية. فوفرة المحتوى تغيّر مواطن تحقق القيمة، والذكاء الاصطناعي يخفف عوائق دخول القطاع ويوسّع دائرة المنافسة، واللغة العربية والسياق الثقافي والبيانات الحصرية تصبح أصولاً استراتيجية، وشركات الإعلام تعيد تصميم نموذجها الاقتصادي بدل الاكتفاء بخفض التكاليف، والثقة وأصالة المحتوى تتحولان إلى مصدر للميزة التنافسية.
كيف أُعدّ البحث
يقيس التقرير التبنّي بنسبة المؤسسات الإعلامية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في مسار عمل تشغيلي واحد على الأقل، مثل إنتاج المحتوى أو العمليات التحريرية أو التفاعل مع الجمهور أو الترجمة والتوطين أو أتمتة الإنتاج أو تحليل المحتوى. وتستند تقديرات التبنّي إلى بحث أوّلي مع شركات إعلامية ومتخصصين في القطاع في أنحاء المنطقة، يدعمه بحث مكتبي في تبنّي الذكاء الاصطناعي وتطورات الأسواق في كل بلد. أما أرقام الإنفاق فهي تقديرات لما تنفقه شركات الإعلام على برمجيات الذكاء الاصطناعي وخدماته. وتشمل الدراسة الذكاء الاصطناعي التقليدي والتوليدي والوكيلي إلى جانب الوسائط الاصطناعية، عبر مراحل صناعة المحتوى وتوزيعه وتحقيق العائد منه، في الإمارات والسعودية وقطر والبحرين والكويت والأردن وتركيا ولبنان ومصر والمغرب. ولا يذكر التقرير عدد الشركات أو الأشخاص الذين شاركوا فيها.
ماذا يعني ذلك للمسوقين
تتحول المؤسسات الإعلامية التي تتعامل معها العلامات الخليجية بسرعة إلى شركات تعمل بالذكاء الاصطناعي. ففي السعودية والإمارات تستخدمه معظمها بالفعل في جانب من عملها، ويذهب معظم إنفاق المنطقة على برمجيات الذكاء الاصطناعي إلى توزيع المحتوى وصناعته. وعلى العلامات أن تتوقع من شركائها في الإعلام والعلاقات العامة إنتاجاً أسرع ونسخاً أكثر واستهدافاً مؤتمتاً بدرجة أكبر، وأن تسألهم كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي، وكيف تُراجَع مخرجاته، وكيف يُفصَح عن المذيعين أو الأصوات المولّدة به.
ويستحق تركيز التقرير على اللغة العربية والبيانات الحصرية الانتباه أيضاً. فإذا صارت اللغة العربية والسياق المحلي هما الأصول النادرة، فستستفيد العلامات التي تملك محتوى عربياً قوياً وبيانات عملائها الخاصة من أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر من تلك التي تعتمد على مواد عامة مترجمة. والأمر نفسه ينطبق على الثقة، فمع تكاثر المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي يصبح الإفصاح الواضح والمصادر الموثوقة جزءاً من صورة العلامة.
عن التقرير
نشره نادي دبي للصحافة وديلويت، سبتمبر 2026. مجاني. احصل على التقرير كاملاً من قمة الإعلام العربي
المصادر
مزيد من الأخبار.

تقرير Digital 2027 العالمي: 6.15 مليار على الإنترنت و3.24 مليار يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي
يُحصي تقرير Digital 2027 الصادر عن DataReportal ما مجموعه 6.15 مليار مستخدم للإنترنت و5.81 مليار هوية على الشبكات الاجتماعية، بينما زاد عدد المستخدمين الشهريين لمنصات الذكاء الاصطناعي التوليدي بأكثر من 1.2 مليار خلال عام.

تقرير TOURISE وLIONS: الطلب على السفر يرتفع، لكن الإعلانات السياحية تتشابه
في استطلاع شمل 8374 مسافراً دولياً لصالح TOURISE وLIONS Advisory، يرى 60% أن كثيراً من إعلانات السفر متشابهة، ولا يتذكر نصفهم آخر إعلان سياحي شاهدوه.

دليل Snapchat للأعياد 2026: قرارات التسوق تُتخذ داخل المحادثة
يقول دليل Snap للأعياد 2026 إن قرارات شراء الهدايا تُحسم في المحادثات الخاصة، مستنداً إلى أبحاث بتكليف من Snap عن التخطيط المبكر والإنفاق الأعلى والتسوق بعد عيد الميلاد.