ميزانيات التسويق تشتد، والوكالات مطالبة بإثبات أثر الإنفاق.
يرى فريق Balaconah أن قطاع التواصل في السعودية ينتقل من الميزانيات الضخمة إلى إثبات الأثر، وأن الذكاء الاصطناعي يغيّر ما تبيعه الوكالات.
بقلم Balaconah · 17 سبتمبر 2026

لسنوات قليلة، أنفقت قطاعات التسويق والتواصل في السعودية أكثر مما تحتاج. نمت الميزانيات لأن الطلب كان قوياً، واستمرت المؤسسات في إنتاج المحتوى لأن المال كان متاحاً. ويرى فريق Balaconah أن القطاع يتجه الآن إلى سؤال أصعب: ماذا غيّر الإنفاق فعلاً؟
تستطيع مؤسسات كثيرة أن تعدّ المخرجات، كالمنشورات والمشاهدات. لكن قلّة منها تستطيع أن تُظهر كيف غيّر تواصلها ما يفهمه جمهورها أو ما يفعله. وهذه الفجوة تجعل الدفاع عن الميزانية أصعب حين تتنافس أولويات حكومية أخرى على المال نفسه.
الذكاء الاصطناعي يغيّر ما تبيعه الوكالات
يسرّع الذكاء الاصطناعي الكتابة والتصميم والبحث والعروض التقديمية، ويمكن أن يساعد في قراءة استجابة الجمهور. ومع تسارع التنفيذ وانخفاض كلفته، يقول المقال إن الوكالات ستحتاج إلى إعادة التفكير في التسعير وفي توزيع العمل.
ويحذّر أيضاً من دمج الأدوار، فدمج كاتب ومصمم ومخطط في شخص واحد دون تدريب أو وقت للمراجعة يخفض الجودة عادةً.
الأرقام وراء المزاج
يستشهد المقال باستطلاع PwC لعام 2026 شمل 35 قائداً كبيراً في السعودية. يرى 60% منهم مكاسب إنتاجية كبيرة من الذكاء الاصطناعي، مقابل 46% عالمياً. لكنهم يقدّرون العائد التقريبي لإنفاقهم على الذكاء الاصطناعي بنحو 30%، مقابل 37% عالمياً. ويشير الكتّاب إلى أن العينة صغيرة ولا تمثل السوق كاملة.
وتستشهد Balaconah بتقرير لـ GMedia وOxford Business Group يتوقع أن ينمو قطاع الإعلام والترفيه في السعودية بنحو 8.2% سنوياً بين 2024 و2029. ويرجّح المقال أن يتباطأ نمو الإنفاق في 2026، ويعرض ذلك بوصفه احتمالاً لا خلاصة.
إلى أين يتجه العمل
يرى المقال أن منصات المحتوى السعودية الأصغر، القريبة أكثر من جمهورها، قد تستحق الشراكة أو الاستحواذ. وخلاصته واضحة: الوكالات التي تدمج الذكاء الاصطناعي والبيانات في عملها، وتقيسها بشكل صحيح، ستكون الأوفر حظاً حين تتبع الميزانيات القيمة الحقيقية.
Source: Balaconah Team, "ما الأزمة التي يمر بها قطاع التسويق والتواصل؟" Read the original.